عربية, البوابة العربية الشامل البداية - خريطة الموقع - اتصل بنا- تسجيل الدخول
ط¹ط±ط¨ظٹظ‡طŒ ظ…ظˆظ‚ط¹ ط¹ط±ط¨ظٹ ط§ط³ظ„ط§ظ…ظٹ ط´ط§ظ…ظ„
|
|
 

متفرقات الأخبار |

القنوات

البحث في الأرشيف

سنة شهر يوم

 
أخبار  العربية .

عالم الكتاب :  في كتاب .. المرأة الإيرانية متفوقة سياسياً

تحديث : 2008/03/11 15:15:04
في كتاب  ..  المرأة الإيرانية متفوقة سياسياً
أرسل طباعة
ابوظبي: يناقش كتاب "المشاركة السياسية للمرأة الإيرانية" تأليف عزة جلال هاشم الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية قضية المشاركة السياسية للمرأة الإيرانية التي حظيت بأهمية كبيرة، لاعتبارات أهمها: أولاً، إن المجتمعات المسلمة تُدرج بشكل عام ضمن المناطق التـي يتوجه إليها خطاب اللوم لتدني المشاركة السياسية للمرأة فيها، غير أن الحالة الإيرانية تطرح نفسها أنموذجاً خاصاً للمشاركة السياسية الفاعلة للمرأة.

ثانياً، إن مشاركة المرأة الإيرانية فـي كل من الثورة الإسلامية عام 1979، وفي بنية النظام السياسي الذي تمخض عن الثورة اتسمت بالريادية والكثافة. ثالثاً، تعد المشاركة السياسية للنساء الإيرانيات إحدى الظواهر غير المتكررة كثيراً في العالم الإسلامي، حيث تتم هذه المشاركة في ظل نظام سياسي ذي قواعد دينية.

يبحث الكتاب في طبيعة العلاقة بين البعد العقيدي للدولة الإيرانية، وتطور الخطاب السياسي الرسمي، والواقع الفعلي للمرأة، فيما يخص تفعيل مشاركتها السياسية؛ وذلك للتعرف إلى مدى تطابق الخطاب السياسي بخصوص المرأة مع الموقف الفعلي لمشاركتها من جهة، ودرجة التزام هذا الخطاب بالأبعاد العقيدية من جهة ثانية، واستكشاف المدى الذي يمكن أن تهدَّد فيه مكتسبات المرأة في حال وجود فجوة أو اختلاف بينهما.

وعليه، فإن الكتاب يطرح أسئلة رئيسية؛ مثل: ما هي طبيعة العلاقة التي ربطت بين الفكر السياسي المتعلق بتفعيل مشاركة المرأة الإيرانية سياسياً - أي خطاب المفكرين- وبين الفقه الشيعي؟ وما هو مدى التطابق بين الخطاب الرسمي الإيراني والسياسات الفعلية للدولة تجاه مشاركة المرأة؟ وهل تستطيع الدولة الإيرانية، فـي ظل انقسام النخب المختلفة ما بين محافظين وإصلاحيين، أن تقلص مساحة دور المرأة الذي حصلت عليه في الثمانينيات والتسعينيات، بعد أن حفزت هذا الدور؟

ووفق رامي خضر بمركز الأخبار "أمان" ازدادت مشاركة المرأة الإيرانية في مختلف المجالات السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية في الوقت الراهن بشكل ملحوظ، حيث إنها تحتل المناصب العليا، ومنها نائبة، ومستشارة للرئيس، وفى مجلس الشورى الإسلامي في فصله التشريعي السابق كانت توجد حوالي 12 نائبة يحملن الشهادات العلمية العليا والدكتوراه، حيث شغلت النساء الإيرانيات 14 مقعداً في البرلمان تبلغ حوالي 5.1 %، وذلك عام 2004.

وهناك نائبات للوزراء ومستشارة خاصة لشئون المرأة في جميع الوزارات، وهناك عدد منهن "قائم مقام"، ورئيسات في المقاطعات الإيرانية المختلفة، ورئيسة للبلدية، وحسب الإحصائيات المتاحة هناك حوالي 3029 إمرأة في المناصب القيادية الحكومية والأهلية، ولأول مرة أجريت قبل ثلاث سنوات الانتخابات البلدية في مختلف المدن والقرى الإيرانية، وتم انتخاب حوالي 500 امرأة عضو في المجالس البلدية الإسلامية، إذن المرأة الإيرانية تلعب دوراً فاعلاً في الحياة السياسية سواء على مستوى السلطة التنفيذية، أو على مستوى السلطة التشريعية، وفى هذا الصدد هناك عدد من النساء تشغلن مناصب رفيعة في المؤسسات الرسمية الإيرانية، فهناك معصومة ابتكار نائبة الرئيس الإيراني لشؤون البيئة، وسهيلة جوليدار زادة نائبة رئيس مجلس الشورى.

كما عينت الحكومة الإيرانية امرأة محافظا لأول مرة منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979، حيث أعلن قرار تعيين رحمة روحانى سرفستانى محافظا لمحافظة سرفستان، القريبة من شيراز عاصمة إقليم فارس الجنوبي، فى بيان أصدره وزير الداخلية الإيراني العام الماضي.

تتضح نسبة المشاركة السياسية العالية للمرأة الإيرانية من مشاركتها في الانتخابات العامة الأخيرة حيث بلغت نسبة مشاركتها حوالي 7% ويقول المسئولون الإيرانيون إن هذه هي أكبر نسبة في تاريخ المشاركة النسائية في الانتخابات الإيرانية، وأوضحوا أن هذه النسبة في العاصمة طهران ارتفعت إلى نحو 15 %، ومن هذا المنطلق يتوقع المراقبون أن يدخل موضوع المساواة السياسية والقانونية بين الرجل والمرأة في صلب الأجندة السياسية للجمهورية الإسلامية، حيث تمثلت القضايا الانتخابية للنساء المرشحات للانتخابات في إيران في: المساواة مع الرجل في الحقوق الاجتماعية والأسرية، الخصوصية التي تتمتع بها المرأة، القضايا الثقافية، حيث وعدت المرشحات الإيرانيات في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بدعم حقوق المرأة.

مقالات و أخبار متعلقة عالم الكتاب

أخبار أخبار