لندن : طالبت جمعية خيرية تهتم بشؤون الأطفال بجعل المواضيع العاطفية والعلاقات بين الذكور والإناث جزءاً إجبارياً من التثقيف الجنسي في المدارس بالمملكة المتحدة ، مشيرين إلى أن حوالي 50 طفلاً يجرون يومياً اتصالات عبر خط للمساعدة خصصته لهم من أجل الرد علي استفساراتهم لأنهم يشعرون بأنهم تحت الضغط لممارسة الجنس.
وأكدت الجمعية أن هؤلاء الأطفال يفتقرون إلي المعلومات الأساسية حول إقامة علاقة عاطفية مع الآخر وعن أمور مثل الحمل وسن البلوغ.
ويذكر أن وزير المدارس جيم نايت كان قد دعا في فبراير الماضي لإعادة النظر في الطريقة التي يجب أن تدرس بها مادة الثقافة الجنسية في بريطانيا.
كما تبين إنه خلال الفترة من 1 نيسان (ابريل) عام 2007 و 31 آذار (مارس) من هذا العام اتصل 503 من الصبيان و5985 من البنات من ضمنهم أطفال في الثانية عشرة بالجمعية بسبب شعورهم بالقلق حيال مواضيع لها علاقة بالحمل.
وقالت سو منتو من قسم الاستفسارات في الجمعية إن الاطفال يجهلون الجوانب البيولوجية والعاطفية للجنس ، مشيرة إلي أن ذلك يحرمهم من اتخاذ القرارات الصائبة التي تتعلق بقضايا الجنس وهو أمر قد يؤثر بشكل سلبي علي مستقبلهم ، كما ذكرت جريدة "القدس العربي".
يشار إلي أن المدارس في بريطانيا تدرس طلابها الجانب البيولوجي من العلاقة الجنسية فقط.