القاهرة: هدد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور زاهي حواس مؤخرا بقطع العلاقات العلمية مع مجموعة من المتاحف العالمية التي رفضت إعارة ما لديها من آثار مصرية ليشاهدها المواطنون المصريون .
وتابع: من أبرز تلك القطع التي طلبنا إعارتها رأس نفرتيتي وتمثال مهندس الهرم وحجر رشيد والقبة السماوية ، وقال أنه سيعقد وزير الثقافة المصري فاروق حسني خلال أيام اجتماعا طارئا لبحث الإجراءات التي ستتخذ تجاه تلك المتاحف ، ولافتا إلى أنه لن يتم السماح لبعثات الدول الموجودة بها تلك المتاحف بالتنقيب عن الآثار في مصر.
وصرح حواس أن هذه المتاحف تضم البريطاني في لندن وبرلين في ألمانيا واللوفر في باريس وبوسطن في أمريكا ، كما أشار إلى أن المجلس الأعلى للآثار في مصر سيقوم بتوجيه دعوة إلى الدول العربية والأجنبية التي تمتلك تراثا حضاريا وأثريا كبيرا ومنها: فلسطين والعراق وسورية واليونان والمكسيك وإيطاليا وغيرها من الدول، وذلك للاجتماع برعاية منظمة اليونسكو لتحديد أبرز القطع الأثرية التي ترغب هذه الدول في استعادتها، وتابع: ستقوم هذه الدول بإصدار بيان بذلك يكون موجها للرأي العام العالمي.
وأكد حواس أن اليونسكو طلبت أيضا عمل قائمة دولية بالآثار الفريدة التي ترغب دولها في استردادها، مشيرا إلى أن التحركات المصرية جاءت بعد رفض كل من المتحف البريطاني إعارة حجر رشيد لمصر ورفض متحف برلين إعارة رأس تمثال نفرتيتي كما رفض متحف اللوفر إعارة القبة السماوية المعروفة بالزودياك.
أما متحف بوسطن بأمريكا فرفض إعارة تمثال مهندس الهرم الثاني، علما بأن متحف «هليد رهايم» بألمانيا هو الوحيد الذي وافق على إعارة مصر تمثال مهندس الهرم الأكبر "حم يونو" .
وعن أسباب رفض المتاحف العالمية إعارة الآثار مصر، قال حواس ، وفق صحيفة " الرأي العام" الكويتية " إن المسئولين في متحفي برلين ولندن زعما عدم مقدرة مصر على تأمين رأس نفرتيتي وحجر رشيد بينما رفض متحف اللوفر إعارة مصر القبة السماوية بحجة أنها معلقة في الحائط أما متحف بوسطن فقد رفض نهائيا إعارة تمثل مهندس الهرم نظرا "لحالته السيئة التي هو عليها الآن" ".